تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- انظر فوائد الحديث التالي.

٩٧٣٤ - عن علي بن ربيعة، قال: كنت ردف علي، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى على السرج قال: الحمد لله، ثم قال: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين﴾ الآية، ثم قال: الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، ثلاثا، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ثلاثا، ثم قال: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا أنت سبحانك إني قد ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم استضحك، فقلت: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال:

«كنت ردف رسول الله ﷺ ففعل كالذي رأيتني فعلت، ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا رسول الله؟ قال: عجبت لربنا يعجب لعبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدي أن لا رب له غيري» (١).

- وفي رواية: «عن علي بن ربيعة، قال: شهدت عليا أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله ثلاثا، فلما استوى على ظهرها، قال: الحمد لله، ثم قال: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾، ثم قال: الحمد لله ثلاثا، الله أكبر ثلاثا، سبحانك إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقلت: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله ﷺ صنع كما صنعت، ثم ضحك، فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري» (٢).

(١) اللفظ لعَبد بن حُميد (٨٩).

(٢) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٤٦٩