تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧٢٣ - عن شبث بن ربعي، عن علي بن أبي طالب، قال:

«قدم على رسول الله ﷺ سبي، فقال علي لفاطمة: ائت أباك، فسليه خادما تتقي بها العمل، فأتت أباها حين أمست، فقال لها: ما لك يا بنية؟ قالت: لا شيء، جئت أسلم عليك، واستحيت أن تسأل شيئا، حتى إذا كانت القابلة، قال: ائت أباك، فسليه خادما تتقي بها العمل، فخرجت حتى إذا جاءته، قال: ما لك يا بنية؟ قالت: لا شيء يا أبتاه، جئت لأنظر كيف أمسيت، واستحيت أن تسأله شيئا، حتى إذا كانت الليلة الثالثة، قال لها علي: امشي، فخرجا جميعا حتى أتيا رسول الله ﷺ فقال: ما أتى بكما؟ فقال له علي: أي رسول الله، شق علينا العمل، فأردنا أن تعطينا خادما نتقي بها العمل، قال رسول الله ﷺ: هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم؟ فقال علي: نعم، يا رسول الله، صلى الله عليك، قال: تكبيرات، وتسبيحات، وتحميدات مئة، حين تريدان تنامان، فتبيتان على ألف حسنة، ومثلها حين تصبحان».

قال علي: فما فاتني منذ سمعتها من رسول الله ﷺ إلا ليلة صفين، فإني أنسيتها، حتى ذكرتها من آخر الليل (١).

أخرجه أَبو داود (٥٠٦٤) قال: حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن مالك، وحَيْوَة بن شُرَيح.

ثلاثتهم (عبد العزيز، وعَمرو، وحيوة) عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن كعب القرظي، عن شبث بن رِبعي، فذكره (٢).

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (١٠٢٤٤)، وتحفة الأشراف (١٠١٢٢).

والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٤٥٠