٩٧١٦ - عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن علي، قال:
«قلت: يا رسول الله، إذا بعثتني أكون كالسكة المحماة، أم الشاهد يرى ما لَا يَرَى الغائب؟ قال: الشاهد يرى ما لَا يَرَى الغائب».
أخرجه أحمد (٦٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، فذكره (١).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الثوري، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، فأرسله يحيى القطان، عن الثوري، عن محمد بن عمر، عن جَدِّه علي.
وأسنده أَبو نُعيم، عن الثوري، فقال: عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي.
واختلف عن أبي نعيم، والمرسل أصح. «العلل» (٤٢٩).
٩٧١٧ - عن الحارث الأعور، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«للمسلم على المسلم من المعروف ست: يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا توفي، ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب» (١).
- وفي رواية: «للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٤٧) و٨/ ٤٣٥ (٢٦٢٥٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» (٦٧٣) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي
⦗٤٣٩⦘
(٦٧٤) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل. و«الدَّارِمي» (٢٧٩٧) قال: أخبرنا عُبيد الله، عن إسرائيل. و«ابن ماجة» (١٤٣٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«التِّرمِذي» (٢٧٣٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أَبو يَعلى» (٤٣٥) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
كلاهما (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، قد روي من غير وجه عن النبي ﷺ، وقد تكلم بعضهم في الحارث الأعور.
(١) المسند الجامع (١٠٢٩٣)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٤/ ٤٧٣.
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٧٧.
(١) اللفظ لأحمد (٦٧٣)، والوارد فيه سبع خصال.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٠٢٣٠)، وتحفة الأشراف (١٠٠٤٤)، وأطراف المسند (٦١٨٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٠).