تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- روايات الحارث عن علي، عامتها غير محفوظة، ولم يسمع أَبو إسحاق الهمداني من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث.

٩٧٠٣ - عن عبد الله بن سَلِمة، عن علي بن أبي طالب، قال:

«كنت شاكيا، فمر بي رسول الله ﷺ وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال لي رسول الله ﷺ: كيف قلت؟ فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله، وقال: اللهم عافه، أو اللهم اشفه، (شك شعبة) قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد» (١).

- وفي رواية: «اشتكيت، فأتاني النبي ﷺ وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فاشفني، أو عافني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال النبي ﷺ: كيف قلت؟ قال: فأعدت عليه، قال: فمسح بيده، ثم قال: اللهم اشفه، أو عافه، قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد» (٢).

⦗٤٢٤⦘

- وفي رواية: «عن عبد الله بن سَلِمة؛ أن عليا اشتكى، فقال: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان بلاء فصبرني، وإن كان إلى أجل فعافني، قال علي: فمر بي النبي ﷺ وأنا أقول ذلك، فقال: كيف قلت؟ قال: فأعدت عليه الكلام، فقال: اللهم اشفه وعافه، قال: فشفيت فما اشتكيت ذلك الوجع بعد» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٨٤١).

(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٧).

(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٤٢٣