كلاهما (شيبان، وخليل) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن عَمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، فذكره.
- قال عبد الله بن أحمد (١٢٤٨): وحدثناه شَيبان مرة أخرى، قال: حدثنا عبد الوارث، عن حسين بن ذكوان، عن عَمرو بن خالد، عن حبة بن أبي حبة، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ قال: أتاني جبريل يسلم علي، فذكر الحديث مثله نحوه (١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وكان أبي لا يحدث عن عَمرو بن خالد، يعني كان حديثه لا يسوى عنده شيئا.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: لا يثبت لحبيب رواية عن عاصم. «علل الحديث» (٢٣٠٨).
- وقال ابن عَدي: عَمرو بن خالد، عامة ما يرويه موضوعات. «الكامل» ٦/ ٢٢٤.
- والحسن بن ذكوان، أَبو سلمة، البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٧٢).
٩٦٧٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن علي، قال:
«صنعت طعاما، فدعوت رسول الله ﷺ فجاء فرأى في البيت تصاوير، فرجع» (١).
- وفي رواية: «صنعت طعاما، فدعوت النبي ﷺ فجاء فدخل، فرأى سترا فيه تصاوير، فخرج، وقال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير» (٢).
⦗٣٩٥⦘
- وفي رواية: «عن علي؛ أنه صنع طعاما، فدعا رسول الله ﷺ فجاء فرأى في البيت سترا فيه تصاوير، فرجع، قال: فقلت: يا رسول الله، ما رجعك، بأبي أنت وأمي؟ قال: إن في البيت سترا فيه تصاوير، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير» (٣).
(١) المسند الجامع (١٠٢٠٢)، وأطراف المسند (٦٢٧٥).، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٨٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨١).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٤٣٦).