تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وقال أيضا: خالفه، أي خالف سفيان، شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى.

ثم ساق رواية شعبة، وقال: حديث شعبة هذا هو الصواب، والذي قبله خطأ.

- قال البخاري ٧/ ١٥١: باب لبس القسي: وقال عاصم: عن أبي بردة، قال: قلت لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب أتتنا من الشأم، أو من مصر، مضلعة، فيها حرير، وفيها أمثال الأترج، والميثرة؛ كانت النساء تصنعه لبعولتهن، مثل القطائف يصفونها.

وقال جرير، عن يزيد، في حديثه: القسية؛ ثياب مضلعة، يجاء بها من مصر، فيها الحرير، والميثرة؛ جلود السباع.

قال أَبو عبد الله: عاصم أكثر وأصح في الميثرة.

• وأخرجه أحمد (٥٨٦) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ١/ ٨٨ (٦٦٤) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا خالد.

كلاهما (محمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن علي، قال:

«نهاني رسول الله ﷺ أن أجعل خاتمي في هذه: السباحة، أو التي تليها» (١).

- وفي رواية: «سل الله تعالى الهدى، والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم» (٢).

زاد فيه: «عن أبي موسى» (٣).

• وأخرجه أحمد (١٢٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت أبا بردة يحدث، عن علي، قال:

«نهاني رسول الله ﷺ أن أضع الخاتم في الوسطى» (٤).

(١) لفظ (٥٨٦).

(٢) لفظ (٦٦٤).

(٣) المسند الجامع (١٠١٩٧)، وتحفة الأشراف (١٠٣١٨: ١٠٣٢٠)، وأطراف المسند (٦٤٤٣).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٦ و١٦٢).

(٤) جابر في إسناده، هو ابن يزيد الجعفي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٣٩٠