• حديث عبد الله بن عباس، عن علي، قال:
«نهاني رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب، وعن القسي، والمعصفر».
- وحديث عبد الله بن حنين، عن علي بن أبي طالب؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس القسي، وعن تختم الذهب».
سلفا برقم (٩٥٠٣).
٩٦٧٥ - عن أبي بردة، قال: سمعت علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قل: اللهم إني أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم.
قال: ونهى، أو نهاني، عن القسي، والميثرة، وعن الخاتم في السبابة، أو الوسطى» (١).
- وفي رواية: «عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: كنت جالسا مع أبي، فجاء علي فقام علينا، فسلم، ثم أمر أبا موسى بأمور من أمور الناس، قال: ثم قال علي: قال لي رسول الله ﷺ: سل الله الهدى، وأنت تعني بذلك هداية الطريق، واسأل الله السداد، وأنت تعني بذلك تسديدك السهم، ونهاني رسول الله ﷺ أن أجعل خاتمي في هذه، أو هذه، السبابة والوسطى، قال: فكان قائما، فما أدري في أيتهما، قال: ونهاني رسول الله ﷺ عن الميثرة، وعن القسية».
قلنا له: يا أمير المؤمنين، وأي شيء الميثرة؟ قال: شيء كان يصنعه النساء لبعولتهن على رحالهن، قال: قلنا: وما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشام، مضلعة، فيها أمثال الأترج.
قال: قال أَبو بردة: فلما رأيت السبني عرفت أنها هي (٢).
⦗٣٨٦⦘
- وفي رواية: «عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: كنت جالسا مع أبي موسى، فأتانا علي، فقام على أبي موسى، فأمره بأمر من أمر الناس، قال: قال علي: قال لي رسول الله ﷺ: قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديد السهم، ونهاني أن أجعل خاتمي في هذه، وأهوى أَبو بردة إلى السبابة، أو الوسطى، (قال عاصم: أنا الذي اشتبه علي أيتهما عنى)، ونهاني عن الميثرة، والقسية».
(١) اللفظ لأحمد (١١٦٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٢٤).