تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦٦٩ - عن ابن أبي ليلى، قال: سمعت عليا يقول:

«أتي النبي ﷺ بحلة حرير، فبعث بها إلي فلبستها، فرأيت الكراهية في وجهه، فأمرني فأطرتها خمرا بين النساء».

أخرجه عبد الله بن أحمد (٩٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن عَمرو بن العباس الباهلي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أَبو بشر، قال: سمعت مجاهدا يحدث، عن ابن أبي ليلى، فذكره (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: تفرد به أَبو داود الطيالسي، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى عن علي. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٤٧).

- أَبو بشر؛ هو جعفربن إياس.

٩٦٧٠ - عن مالك بن عمير، قال: كنت قاعدا عند علي، قال: فجاء صعصعة بن صوحان فسلم، ثم قام فقال: يا أمير المؤمنين، انهنا عما نهاك عنه رسول الله ﷺ فقال:

«نهانا عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، ونهانا عن القسي، والميثرة الحمراء، وعن الحرير، والحلق الذهب.

ثم قال: كساني رسول الله ﷺ حلة من حرير، فخرجت فيها، ليرى الناس علي كسوة رسول الله ﷺ قال: فرآني رسول الله ﷺ فأمرني بنزعهما، فأرسل بإحداهما إلى فاطمة، وشق الأخرى بين نسائه» (١).

- وفي رواية: «عن مالك بن عمير، قال: جاء زيد بن صوحان إلى علي، فقال: حدثني ما نهاك عنه رسول الله ﷺ فقال: نهاني عن الحنتم، والدُّبَّاء، والنقير،

⦗٣٧٧⦘

والجعة، وعن خاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، وعن الحرير، والقسي، والميثرة الحمراء، قال: وأهديت لرسول الله ﷺ حلة حرير فكسانيها، فخرجت فيها، فأخذها فأعطاها فاطمة، أو عمته، إسماعيل يقول ذلك» (٢).

(١) المسند الجامع (١٠٢٠٠)، وأطراف المسند (٦٣٣١).

والحديث؛ أخرجه البزار (٦١٨).

(١) اللفظ لأحمد (٩٦٣).

(٢) اللفظ لأحمد (١١٦٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٣٧٦