تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦٥١ - عن حنش، عن علي، قال:

«بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فانتهينا إلى قوم قد بنوا زبية للأسد، فبينا هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل، فتعلق بآخر، ثم تعلق رجل بآخر، حتى صاروا فيها أربعة، فجرحهم الأسد، فانتدب له رجل بحربة فقتله، وماتوا من جراحتهم كلهم، فقام أولياء الأول إلى أولياء الآخر، فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم علي، رضي الله عنه، على تفيئة ذلك، فقال: تريدون أن تقاتلوا ورسول الله ﷺ حي؟! إني أقضي بينكم قضاء، إن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجز بعضكم عن بعض، حتى تأتوا النبي ﷺ فيكون هو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية، وثلث الدية، ونصف الدية، والدية كاملة، فللأول الربع، لأنه هلك من فوقه، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية، فأَبوا أن يرضوا، فأتوا النبي ﷺ وهو عند مقام إبراهيم، فقصوا عليه القصة، فقال: أنا أقضي بينكم، واحتبى، فقال رجل من القوم: إن عليا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول الله ﷺ».

أخرجه أحمد (٥٧٣) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا سماك، عن حنش، فذكره.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٤٥١) و١٠/ ١٧٥ (٢٩٧٠٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» (٥٧٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. وفي ١/ ١٢٨

⦗٣٥٢⦘

(١٠٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ١٥٢ (١٣١٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٣٥١