تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).

- وقال البَرقاني: قلت، يعني للدارقطني: سمع الشعبي من علي؟ قال الشيخ: نعم، سمع منه حرفا، ما سمع غير هذا. «العلل» (٤٤٩).

- إسرائيل؛ هو ابن يونس بن أبي إسحاق.

٩٦٣٥ - عن أبي جُحيفة، قال: سألنا عليا: هل عندكم من رسول الله ﷺ شيء بعد القرآن؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إلا فهم يؤتيه الله، عز وجل، رجلا في القرآن، أو ما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال:

«العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر» (١).

- وفي رواية: «عن أبي جُحيفة، قال: قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة، قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي جُحيفة، قال: قلت لعلي: يا أمير المؤمنين، هل علمت شيئًا من الوحي، إلا ما في كتاب الله تعالى؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما أعلمه، إلا فهما يعطيه الله الرجل في القرآن، وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بمشرك» (٣).

- وفي رواية: «عن أبي جُحيفة، قال: قلت لعلي بن أبي طالب: هل عندكم شيء من العلم ليس عند الناس؟ قال: لا، والله ما عندنا إلا ما عند الناس، إلا أن يرزق الله رجلا فهما في القرآن، أو ما في هذه الصحيفة، فيها الديات عن رسول الله ﷺ وأن لا يقتل مسلم بكافر» (٤).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري (١١١).

(٣) اللفظ للدارمي.

(٤) اللفظ لابن ماجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٣٢٧