تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥٩٨ - عَمَّن سمع عليا يقول:

«أردت أن أخطب إلى رسول الله ﷺ ابنته، ثم ذكرت أنه لا شيء لي، فذكرت عائدته وفضله، فخطبتها، فقال لي: هل عندك شيء تعطيها إياه؟ قلت: لا، قال: فأين درعك الحطمية، التي أعطيتكها يوم كذا وكذا؟ قلت: هي عندي، قال: فأت بها، قال: فجئت بها، فأعطيته إياها، فزوجنيها، فلما أدخلها علي قال: لا تحدثا شيئًا حتى آتيكما، فجاءنا وعلينا كساء، أو قطيفة، فلما رأيناه تخشخشنا فيها، فقال: مكانكما، فدعا بإناء فيه ماء فدعا فيه، ثم رشه علينا، فقلت: يا رسول الله، أهي أحب إليك أم أنا؟ قال: هي أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها» (١).

⦗٢٧٨⦘

- وفي رواية: «أردت أن أخطب إلى رسول الله ﷺ ابنته، فقلت: ما لي من شيء، فكيف؟ ثم ذكرت صلته وعائدته، فخطبتها إليه، فقال: هل لك من شيء؟ قلت: لا، قال: فأين درعك الحطمية، التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قال: هي عندي، قال: فأعطها، قال: فأعطيتها إياه» (٢).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٢٧٧