- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، عن علي.
وخالفه شعبة، فرواه يوسف بن يعقوب السدوسي عنه، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، عن عبد الله بن مسعود.
وغيره يرويه، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، رجل من أصحاب عبد الله بن مسعود، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ غير مُسَمى.
وهو المحفوظ. «العلل» (٤٩٧).
- وقال الدارقُطني: حديج بن معاوية الكوفي، يغلب عليه الوهم، عن أبي إسحاق. «الضعفاء والمتروكين» (١٨٣).
- في الإسناد الثاني لم يرد اسم الصحابي، وهناك من يزعم أن إبهام اسم الصحابي لا يضر، ولا يؤثر في الحكم على الحديث، لأن الصحابة كلهم عدول.
نعم عدول وزيادة؛ وهذا لا يضر الصحابي في شيء، وإنما يضر الراوي عنه، فلا ندري سمع منه أم لا، فمعرفة الصحابي لازمة لصحة أي إسناد، للوقوف على سماع الراوي منه، ولا يغرنك قول من قال إن جهالة الصحابي لا تضر ولو صدق القائل لقال: لا تضره، ولكن البحث في الراوي عن الصحابي، فهناك كثير، بل كل التابعين، لم يسمعوا من كل الصحابة، ومنهم من سمع من صحابي واحد، أو من اثنين فقط، فافهم، هدانا الله وإياك.
٩٥٨٩ - عن هُبيرة بن يَرِيم، عن علي، أن رسول الله ﷺ قال:
«اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر، فإن غلبتم، فلا تغلبوا على السبع البواقي».
أخرجه عبد الله بن أحمد (١١١١) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: أخبرني عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة بن يَرِيم، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن هُبيرة بن يَريم، قلتُ: يُحتج بحديثه؟ قال: لا، هو شبيه بالمجهولين. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٠٩.
٩٥٩٠ - عن هُبيرة بن يَرِيم، عن علي؛
«أن النبي ﷺ كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يوقظ أهله في العشر» (٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر، أيقظ أهله، ورفع المئزر».
⦗٢٦٧⦘
قيل لأَبي بكر: ما رفع المئزر؟ قال: اعتزل النساء (٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر الأواخر، شد المئزر، وأيقظ نساءه».
قال ابن وكيع: «رفع المئزر» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٣) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٨٧٦٤) و٣/ ٧٧ (٩٦٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. وفي ٢/ ٥١٣ (٨٧٦٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (٧٦٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، وشعبة، وإسرائيل. وفي ١/ ١٢٨ (١٠٥٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
(١) المسند الجامع (١٠١٣٠)، وأطراف المسند (٦٤٢٥).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٧٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٨).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١١٠٣).
(٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١١٠٥).