تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥٦٣ - عن مروان بن الحكم، أنه قال: شهدت عليا وعثمان بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما، فقال: لبيك بعمرة وحج معا، فقال عثمان: تراني أنهى الناس عنه، وأنت تفعله؟! قال: لم أكن أدع سنة رسول الله ﷺ لقول أحد من الناس (١).

- وفي رواية: «عن مروان بن الحكم، قال: كنا نسير مع عثمان، فإذا رجل يلبي بهما جميعا، فقال عثمان: من هذا؟ فقالوا: علي، فقال: ألم تعلم أني قد نهيت عن هذا؟ قال: بلى، ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله ﷺ لقولك» (٢).

- وفي رواية: «عن مروان بن الحكم، قال: شهدت عثمان وعليا، رضي الله عنهما، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى علي أهل بهما: لبيك بعُمرة وحَجة، قال: ما كنت لأدع سنة النبي ﷺ لقول أحد» (٣).

- وفي رواية: «عن مروان بن الحكم، قال: كنت جالسا عند عثمان، فسمع عليا يلبي بعُمرة وحَجة، فقال: ألم نكن ننهى عن هذا؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يلبي بهما جميعا، فلم أدع قول رسول الله ﷺ لقولك» (٤).

- في السنن الكبرى (٣٦٨٨): «ألم تكن تنهى عن هذا».

(١) اللفظ لأحمد (١١٣٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٧٣٣).

(٣) اللفظ للبخاري.

(٤) اللفظ للنسائي ٥/ ١٤٨، لفظ مسلم البطين.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٢٣١