- وفي رواية: «عن حنش الكناني، عن علي بن أبي طالب؛ أنه بعث عامل شرطته، فقال له: تدري علام أبعثك؟ على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؛ أن أنحت له كل زخرف، قال: يعني كل صورة، وأن أسوي كل قبر» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩١٨) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» (١٢٣٩) قال: حدثنا يزيد. و«عبد الله بن أحمد» ١/ ١٥٠ (١٢٨٤) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا السكن بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٥٠٧) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٥٦٣) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا السكن بن إبراهيم البرجمي، أَبو عَمرو.
أربعتهم (محمد بن فضيل، ويزيد، والسكن، وعلي بن مُسهِر) عن أشعث بن سوار، عن ابن أشوع، عن حنش أبي المُعتَمِر الكناني، فذكره (٢).
- في جميع الروايات: «ابن أشوع» غير مُسَمى، عدا رواية أبي يَعلى (٥٠٧) ففيها: «سعيد بن أشوع».
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٤٧).
- قال أَبو زُرعَة الرازي: أَبو المُعتَمِر، عن علي رضي الله عنه، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٦٣).
٩٥٤٨ - عن أبي محمد الهذلي، عن علي، قال:
«كان رسول الله ﷺ في جِنازة، فقال: أيكم ينطلق إلى المدينة، فلا يدع بها وثنا إلا كسره، ولا قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا لطخها؟ فقال رجل: أنا، يا رسول الله،
⦗٢٠٢⦘
فانطلق، فهاب أهل المدينة فرجع، فقال علي: أنا أنطلق، يا رسول الله، قال: فانطلق، فانطلق ثم رجع، فقال: يا رسول الله، لم أدع بها وثنا إلا كسرته، ولا قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا لطختها، ثم قال رسول الله ﷺ: من عاد لصنعة شيء من هذا، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ ثم قال: لا تكونن فتانا، ولا مختالا، ولا تاجرا، إلا تاجر خير، فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل» (١).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في جِنازة، فقال: من يأتي المدينة، فلا يدع قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا طلخها، ولا وثنا إلا كسره؟ قال: فقام رجل فقال: أنا، ثم هاب أهل المدينة فجلس، قال علي: فانطلقت، ثم جئت فقلت: يا رسول الله، لم أدع بالمدينة قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا طلختها، ولا وثنا إلا كسرته، قال: فقال: من عاد فصنع شيئًا من ذلك، فقد كفر بما أنزل الله على محمد، يا علي، لا تكونن فتانا، أو قال: مختالا، ولا تاجرا، إلا تاجر الخير، فإن أولئك هم المسبوقون في العمل» (٢).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٥٦٣).
(٢) المسند الجامع (١٠٠٨٢)، وأطراف المسند (٦٢١٨).
(١) اللفظ لأحمد (٦٥٧).
(٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١١٧٠).