- وفي رواية: «عن علي، قال: سُئِل عن الوتر، أواجب هو؟ قال: أما كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله ﷺ وأصحابه حتى مضوا على ذلك» (١).
- وفي رواية: «قال علي بن أبي طالب: إن الوتر ليس بحتم، ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله ﷺ أوتر، ثم قال: يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر» (٢).
- وفي رواية: عن علي، قال: قيل له: الوتر فريضة هي؟ فقال:
«قد أوتر النبي ﷺ وثبت عليه المسلمون» (٣).
- وفي رواية: «أوتر رسول الله ﷺ ثم قال: يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله، عز وجل، وتر يحب الوتر» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٥٦٩) عن مَعمَر، والثوري. و«ابن أبي شيبة» (٦٩٢٢) و١٤/ ٢٣٦ (٣٧٥١٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج. وفي ٢/ ٢٩٦ (٦٩٢٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» (٦٥٢) قال:
⦗١٧١⦘
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٩٨ (٧٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٠٠ (٧٨٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو خيثمة. وفي ١/ ١٠٧ (٨٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي ١/ ١١٠ (٨٧٧) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا زكريا.
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٩).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٩٢٢).
(٤) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٢٨.