تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥٢٦ - عن حسين بن علي، أن علي بن أبي طالب أخبره؛

«أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة ابنة النبي ﷺ ليلة، فقال: ألا تصليان؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه، يقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾» (١).

- وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته، فصلى هويا من الليل، قال: فلم يسمع لنا حسا، قال: فرجع إلينا فأيقظنا، وقال: قوما فصليا، قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله ﷺ وهو يقول، ويضرب بيده على فخذه: ما نصلي إلا ما كتب لنا! ما نصلي إلا ما كتب لنا! ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾» (٢).

- وفي رواية: «أتاني رسول الله ﷺ وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السحر، حتى قام على الباب، فقال: ألا تصلون؟ فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله ﷺ ولم يرجع إلي الكلام، فسمعته حين ولى يقول، وضرب بيده على فخذه: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾» (٣).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ طرقه وفاطمة، قال: ألا تصليان» (٤).

أخرجه أحمد (٧٠٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي ١/ ١١٢ (٩٠٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٩٠١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي،

⦗١٦٧⦘

عن صالح.

(١) اللفظ لأحمد (٩٠٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٧٠٥).

(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٥٧١).

(٤) اللفظ للبخاري (٤٧٢٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ١٦٦