- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المَرُّوْذِي: سُئل أَبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن أبي الصلت. فقال: روى أَحاديث مناكير. «سؤالاته» (٣٠٨).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: عبد السلام بن صالح الهَروي أبو الصلت، سألتُ أبي عنه، فقال: لم يكن عندي بصدوق، وهو ضعيفٌ، ولم يحدثني عنه، وأما أبو زُرعة فأمر أن يُضرَب على حديثِ أبي الصلت، وقال: لا أُحدِّثُ عنه، ولا أرضاه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٤٨.
- وقال العُقيلي: عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، كان رافضيًّا خبيثًا. «الضعفاء للعقيلي» ٤/ ٨٦.
٩٤٣٦ - عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، عن علي، قال:
«كان رسول الله ﷺ ذات يوم جالسا، وفي يده عود ينكت به، قال: فرفع رأسه فقال: ما منكم من نفس، إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار، قال: فقالوا: يا رسول الله، فلم نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له: ﴿أما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى﴾» (١).
- وفي رواية: «كنا مع جِنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله ﷺ فجلس وجلسنا حوله، ومعه مخصرة ينكت بها، ثم رفع بصره، فقال: ما منكم من نفس منفوسة، إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار، إلا وقد كتبت شقية، أو
⦗١١⦘
سعيدة، فقال القوم: يا رسول الله، أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة، ومن كان من أهل الشقوة فسيصير إلى الشقوة، فقال رسول الله ﷺ: بل اعملوا فكل ميسر، أما من كان من أهل الشقوة، فإنه ييسر لعمل الشقوة، وأما من كان من أهل السعادة، فإنه ييسر لعمل السعادة، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى﴾، إلى قوله: ﴿فسنيسره للعسرى﴾» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٦٢١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٦٧).