٩١٠٦ - عن عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول:
«قام أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: ما حوضك الذي تحدث عنه؟ فقال: هو كما بين صنعاء إلى بصرى، ثم يمدني الله فيه بكراع، لا يدري بشر ممن خلق أي طرفيه، قال: فكبر عمر، فقال ﷺ: أما الحوض فيزدحم عليه فقراء المهاجرين، الذين يقتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله، وأرجو أن يوردني الله الكراع فأشرب منه».
أخرجه ابن حبان» (٦٤٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، مكحول، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري، قال: حدثنا مُعَمَّر بن يَعمَر، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، قال: حدثنا أخي زيد بن سلَّام، أنه سمع أبا سلَّام، قال: حدثني عامر بن زيد البكالي، فذكره (١).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عتبة، عن النبي ﷺ تفرد به أَبو سلام الحبشي ممطور، عن عامر بن زيد البكالي، عنه، وتفرد به زيد بن سلَّام، عن جَدِّه أبي سلام. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤١٩٣).
٩١٠٧ - عن عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول:
«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فسأله عن الحوض، وذكر الجنة، ثم قال الأعرابي: فيها فاكهة؟ قال: نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى، فذكر شيئًا لا أدري ما هو،
⦗٧٥⦘
قال: أي شجر أرضنا تشبه؟ قال: ليست تشبه شيئًا من شجر أرضك، فقال النبي ﷺ: أتيت الشام؟ فقال: لا، قال: تشبه شجرة بالشام، تدعى الجوزة، تنبت على ساق واحد، وينفرش أعلاها، قال: ما عظم أصلها؟ قال: لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك، ما أحاطت بأصلها، حتى تنكسر ترقوتها هرما، قال: فيها عنب؟ قال: نعم، قال: فما عظم العنقود؟ قال: مسيرة شهر للغراب الأبقع، ولا يفتر، قال: فما عظم الحبة؟ قال: هل ذبح أَبوك تيسا من غنمه قط عظيما؟ قال: نعم، قال:
فسلخ إهابه فأعطاه أمك، قال: اتخذي لنا منه دلوا؟ قال: نعم، قال الأعرابي: فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي؟ قال: نعم، وعامة عشيرتك» (١).
- وفي رواية: «قام أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: ما فاكهة الجنة؟ قال: فيها شجرة تدعى طوبى، فقال: أي شجرنا تشبه؟ قال: ليس تشبه شجرا من شجر أرضك، ولكن أتيت الشام؟ قال: لا، يا رسول الله، قال: وإنها شجرة بالشام، تدعى الجميزة، تشتد على ساق، ثم ينشر أعلاها، قال: ما عظم أصلها، قال، لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها، حتى تنكسر ترقوتاها هرما» (٢).
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٤١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٩٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧١٥)، والطبراني ١٧/ (٣١٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان (٧٤١٤).