٩٠٩٤ - عن لقمان بن عامر الوصابي، عن عتبة بن عبد السلمي، قال:
«استكسيت رسول الله ﷺ فكساني خيشتين، فلقد رأيتني ألبسهما، وأنا من أكسى أصحابي» (١).
أخرجه أحمد (١٧٨٠٦) قال: حدثنا هيثم بن خارجة. و«أَبو داود» (٤٠٣٢) قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي (٢).
كلاهما (هيثم بن خارجة، وإبراهيم بن العلاء) عن إسماعيل بن عياش، عن عَقيل بن مُدرِك السلمي، عن لقمان بن عامر الوصابي، فذكره (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
٩٠٩٥ - عن يزيد ذي مصر، قال: أتيت عتبة بن عبد السلمي، فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئًا يعجبني غير ثرماء، فكرهتها، فما تقول؟ قال: أفلا جئتني بها، قلت: سبحان الله، تجوز عنك، ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تشك، ولا أشك؛
«إنما نهى رسول الله ﷺ عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء، والمشيعة، والكسراء».
والمصفرة: التي تستأصل أذنها، حتى يبدو سماخها.
والمستأصلة: التي استؤصل قرنها من أصله.
والبخقاء: التي تبخق عينها.
⦗٦٥⦘
والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا.
والكسراء: الكسير (١).
- في رواية أحمد: والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا، وضعفا، وعجزا.
والكسراء: التي لا تنقي.
أخرجه أحمد (١٧٨٠٢) قال: حدثنا علي بن بحر. وفي (١٧٨٠٣) قال: وحدثني أحمد بن جناب. و«أَبو داود» (٢٨٠٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي (ح) وحدثنا علي بن بحر.
ثلاثتهم (علي بن بحر، وأحمد بن جناب، وإبراهيم بن موسى) عن عيسى بن يونس، قال: حدثنا ثور بن يزيد، قال: حدثني أَبو حميد الرعيني، قال: أخبرني يزيد ذو مصر، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) وقع بعد هذا في طبعة الرسالة:
٤٠٣٢/ ١ - وقال حسين: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي.
مما يوهم أن يحيى بن زكريا حدث به عن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، وهذا يستحيل، وقوله: «وقال حسين: حدثنا يحيى بن زكريا» تتبع الحديث السابق لهذا في سنن أبي داود، وقد جاء كله على الصواب في طبعة دار القبلة (٤٠٢٨ و٤٠٢٩).
(٣) المسند الجامع (٩٦١٢)، وتحفة الأشراف (٩٧٥٣)، وأطراف المسند (٥٩٢٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٦٢)، والطبراني ١٧/ (٣٠٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٧١).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٩٦١٣)، وتحفة الأشراف (٩٧٥٢)، وأطراف المسند (٥٩٢٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٣١٤)، والبيهقي ٩/ ٢٧٥.