٤٢٦ - عقبة بن مالك الليثي (١)
٩٤١٩ - عن بشر بن عاصم الليثي، عن عقبة بن مالك، وكان من رهطه، قال:
«بعث رسول الله ﷺ سرية، فسلحت رجلا سيفا، قال: فلما رجع، قال: ما رأيت مثل ما لامنا رسول الله ﷺ قال: أعجزتم إذ بعثت رجلا، فلم يمض لأمري، أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري» (٢).
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ سرية، فسلح رجلا سيفا، فلما انصرفنا، ما رأيت مثل ما لامنا رسول الله ﷺ قال: أعجزتم إذا أمرت عليكم رجلا، فلم يمض لأمري الذي أمرت، أو نهيت، أن تجعلوا مكانه آخر، يمضي أمري الذي أمرت» (٣).
أخرجه أحمد (١٧١٣٢). وأَبو داود (٢٦٢٧) قال: حدثنا يحيى بن مَعين. و«ابن حِبَّان» (٤٧٤٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، وإسحاق) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة القيسي، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: حدثني بشر بن عاصم الليثي، فذكره (٤).
٩٤٢٠ - عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك؛
⦗٤٩٢⦘
«أن سرية لرسول الله ﷺ غشوا أهل ماء صبحا، فبرز رجل من أهل الماء، فحمل عليه رجل من المسلمين، فقال: إني مسلم، فقتله، فلما قدموا أخبروا النبي ﷺ بذلك، فقام رسول الله ﷺ خطيبا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فما بال المسلم يقتل الرجل، وهو يقول: إني مسلم، فقال الرجل: إنما قالها متعوذا، فصرف رسول الله ﷺ وجهه، ومد يده اليمنى، فقال: أبى الله علي من قتل مسلما، ثلاث مرات» (١).
- وفي رواية: «عن حميد بن هلال، قال أتاني أَبو العالية، أنا وصاحب لي، قال: فقال لنا: هلما، فأنتما أشب مني سنا، وأوعى للحديث مني، قال: فانطلق بنا إلى بشر بن عاصم، قال: فقال له أَبو العالية: تحدث هذين حديثك، قال: حدثنا عقبة بن مالك - قال أَبو النضر: الليثي، قال بَهز: وكان من رهطه، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية، قال: فأغارت على قوم، قال: فشذ من القوم رجل، قال: فاتبعه رجل من السرية، شاهرا سيفه، قال: فقال: الشاذ من القوم: إني مسلم، قال: فلم ينظر فيما قال، فضربه فقتله، قال: فنمي الحديث إلى رسول الله ﷺ قال: فقال فيه قولا شديدا، فبلغ القاتل، قال: فبينا رسول الله ﷺ يخطب، إذ قال القاتل: يا رسول الله، والله، ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل، قال: فأعرض عنه، وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته، ثم قال أيضا: يا رسول الله، ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه، وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته، ثم لم يصبر، فقال الثالثة: يا رسول الله، والله، ما قال إلا تعوذا من القتل، فأقبل عليه رسول الله ﷺ، تعرف المساءة في وجهه، فقال له: إن الله، عز وجل، أبى علي لمن قتل مؤمنا، ثلاث مرار» (٢).
(١) قال البخاري: عقبة بن مالك، رضي الله عنه، له صحبة، روى عنه بشر بن عاصم. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٣١.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (٩٩٦٢)، وتحفة الأشراف (١٠٠١٢)، وأطراف المسند (٦١٥٦).
(١) اللفظ لأحمد (١٧١٣٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٨٥٧).