٩٣٨٦ - عن زياد أبي أسد، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الناس لم يتعوذوا بمثل هاتين السورتين: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٨٠٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت النعمان، عن زياد أبي أسد، فذكره (١).
٩٣٨٧ - عن أَبي أُمامة الباهلي، عن عقبة بن عامر، قال:
«لقيت رسول الله ﷺ فابتدأته فأخذت بيده، قال: فقلت: يا رسول الله، ما نجاة المؤمن؟ قال: يا عقبة، احرس لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك».
قال: ثم لقيني رسول الله ﷺ فابتدأني فأخذ بيدي، فقال: يا عقبة بن عامر، ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان العظيم؟ قال: قلت: بلى، جعلني الله فداك، قال: فأقرأني: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم قال: يا عقبة، لا تنساهن، ولا تبيت ليلة حتى تقرأهن، قال: فما نسيتهن منذ قال: لا تنساهن، وما بت ليلة قط حتى أقرأهن».
⦗٤٦٤⦘
قال عقبة: ثم لقيت رسول الله ﷺ فابتدأته فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال؟ فقال: يا عقبة، صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عَمَّن ظلمك» (١).
(١) أخرجه الدولابي في «الكنى» ١/ ٣٢٤، وأورده ابن كثير في «تفسيره» ٨/ ٥٣٢، كلاهما من طريق النَّسَائي: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت النعمان، عن زياد أبي الأسد، عن عقبة بن عامر، فذكره.
وأخرجه الدولابي أيضا، من طريق النَّسَائي، أحمد بن شعيب، عن إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت النعمان الجندي، يحدث عن زياد أبي رِشْدِين، عن عقبة بن عامر.
وكذلك ورد: «عن زياد أبي رِشْدِين» في «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٣، و«الجرح والتعديل» ٣/ ٥٥٠، و«الثقات» لابن حبان ٤/ ٢٥٤ (٢٧٧٩)، و«تهذيب الكمال» ٢٩/ ٤٥١.
(١) اللفظ لأحمد (١٧٤٦٧).