٩٣٨٥ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن مولى معاوية، عن عقبة بن عامر، قال:
«كنت أقود برسول الله ﷺ ناقته في السفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا، فعلمني: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، قال: فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح، صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله ﷺ من الصلاة، التفت إلي، فقال: يا عقبة، كيف رأيت؟» (١).
- وفي رواية: «بينا أنا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب، إذ قال لي: يا عقب، ألا تركب؟ فأجللت رسول الله ﷺ أن أركب مركبه، ثم قال: يا عقب، ألا تركب؟ قال: فأشفقت أن تكون معصية، قال: فنزل رسول الله ﷺ وركبت هنية، ثم ركب، ثم قال: يا عقب، ألا أعلمك سورتين، من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ قال: قلت: بلى، يا رسول الله، قال: فأقرأني: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم أقيمت الصلاة، فتقدم رسول الله ﷺ فقرأ بهما ثم مر بي، قال: كيف رأيت، يا عقب؟ اقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت» (٢).
- وفي رواية: «كنت أقود برسول الله ﷺ ناقته، قال: فقال لي: ألا أعلمك سورتين لم يقرأ بمثلهما؟ قلت: بلى، فعلمني: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، فلم يرني أعجبت بهما، فلما نزل الصبح فقرأ بهما، ثم قال لي: كيف رأيت يا عقبة؟» (٣).
- وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ قرأ بالمعوذتين في صلاة، وقال لي: اقرأ بهما كلما نمت، وكلما قمت» (٤).
أخرجه أحمد (١٧٤٢٩) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن جابر. وفي ٤/ ١٤٩ (١٧٤٨٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح،
⦗٤٦١⦘
قال: حدثنا العلاء بن الحارث.
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٤٢٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٧٤٨٣).
(٤) اللفظ للنسائي (٧٧٩٥).