٩٣٨٣ - عن جُبير بن نُفير، عن عقبة بن عامر، أنه قال:
«إن رسول الله ﷺ أهديت له بغلة شهباء، فركبها، فأخذ عقبة يقودها له، فقال رسول الله ﷺ لعقبة: اقرأ، فقال: وما أقرأ يا رسول الله؟ قال النبي ﷺ: اقرأ: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، فأعادها عليه حتى قرأها، فعرف أني لم أفرح بها جدا، فقال: لعلك تهاونت بها، فما قمت تصلي بشيء مثلها» (١).
أخرجه أحمد (١٧٤٧٥) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٥٢، وفي «الكبرى» (٧٧٩٣) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان.
كلاهما (حَيْوَة بن شُرَيح، وعَمرو بن عثمان) عن بَقِية بن الوليد، قال: حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن جُبير بن نُفير، فذكره (٢).
٩٣٨٤ - عن أبي عمران، أنه سمع عقبة بن عامر، يقول:
«تعلقت بقدم رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، أقرئني سورة هود، وسورة يوسف، فقال لي رسول الله ﷺ: يا عقبة بن عامر، إنك لم تقرأ سورة أحب إلى الله، عز وجل، ولا أبلغ عنده من: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾».
قال يزيد: لم يكن أَبو عمران يدعها، وكان لا يزال يقرؤها في صلاة المغرب (١).
- وفي رواية: «اتبعت رسول الله ﷺ وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني يا رسول الله، سورة هود، وسورة يوسف، فقال: لن تقرأ شيئًا أبلغ عند الله من: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾» (٢).
⦗٤٥٩⦘
- وفي رواية: «تبعت رسول الله ﷺ وهو راكب، فجعلت يدي على قدمه، فقلت: يا رسول الله، أقرئني إما من سورة هود، وإما من سورة يوسف، فقال رسول الله ﷺ: يا عقبة بن عامر، إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله، ولا أبلغ عنده، من أن تقرأ: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، فإن استطعت أن لا تفوتك في صلاة، فافعل» (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٩٩٠١)، وتحفة الأشراف (٩٩١٦)، وأطراف المسند (٦٠٦٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٩٣٠).
(١) اللفظ لأحمد (١٧٥٥٤).
(٢) اللفظ للنسائي ٢/ ١٥٨.
(٣) اللفظ لابن حبان (١٨٤٢).