تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «خرجنا في ليلة مطيرة، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله ﷺ يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، قال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، والمعوذتين، حين تمسي وتصبح، ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء» (١).

- وفي رواية: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله ﷺ ليصلي لنا، فخرج فأخذ بيدي، فقال: قل، فسكت، قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، والمعوذتين، حين تمسي، وحين تصبح، ثلاثا، يكفيك كل يوم مرتين» (٢).

- وفي رواية: «كنت مع رسول الله ﷺ في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله ﷺ فدنوت منه، فقال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، حتى ختمها، ثم قال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» (٣).

جعله من مسند عبد الله بن خبيب (٤).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، من هذا الوجه، وأَبو سعيد البراد، هو أَسِيد بن أَبي أَسِيد.

- فوائد:

- قال البخاري: عبد الله بن خبيب، الجهني، المديني، له صحبة.

قال أَبو عاصم: عن ابن أبي ذِئب، عن أَسِيد بن أَبي أَسِيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه؛ أخذ بيدي النبي ﷺ فقال: قل، قال: قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، والمعوذتين.

⦗٤٥٧⦘

وقال الصلت: حدثنا عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه؛ كنا مع النبي ﷺ.

وقال عبد الله بن مَسلَمة، وأَبو مصعب: حدثنا عبد العزيز، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، رضي الله عنه، كنت مع النبي ﷺ بهذا. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢١.

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد.

(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٥٠، لفظ زيد بن أسلم.

(٤) المسند الجامع (٥٧٩٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٥٠)، وأطراف المسند (٣١١٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩١٤).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٧٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ٤٥٦