٩٣٦٨ - عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ؛ أنه خرج من المدينة إلى عقبة بن عامر، وهو أمير على مصر، يسأله عن حديث سمعاه من رسول الله ﷺ جميعا، فسأله عنه؟ فقال عقبة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من ستر أخاه، في فاحشة رآها عليه، ستره الله في الدنيا والآخرة».
قال سليمان: ودعي عثمان، في ولايته، إلى قوم على أمر قبيح، فراح إليهم، فلم يصادفهم، ورأى أمرا قبيحا، فحمد الله إذ لم يصادفهم، وأعتق رقبة.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٥) قال: أخبرنا محمد بن راشد، قال: أخبرنا سليمان بن موسى، عَمَّن حدثه، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ فذكره.
٩٣٦٩ - عن مكحول، أن عقبة - قال ابن أَبي عَدي ـ: أتى مَسلَمة بن مُخَلَّد، بمصر، وكان بينه وبين البواب شيء، فسمع صوته، فأذن له، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني جئتك لحاجة، أتذكر يوم - قال عباد في حديثه - قال رسول الله ﷺ:
«من علم من أخيه سيئة، فسترها، ستره الله، عز وجل، بها يوم القيامة».
فقال: نعم، فقال: لهذا جئت.
قال ابن أَبي عَدي في حديثه: «ركب عقبة بن عامر إلى مَسلَمة بن مُخَلَّد، وهو أمير على مصر».
أخرجه أحمد (١٧٠٨٥) قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي هذا الحديث: حدثنا عباد بن عباد، وابن أَبي عَدي، عن ابن عون، عن مكحول، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٩٨٧٧)، وأطراف المسند (٧٠٨٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (١٠٦٧).