٩٣٦٧ - عن أبي سعد الأعمى، حدث عطاء بن أبي رباح، قال: خرج أَبو أيوب الأَنصاري إلى عقبة بن عامر، وهو بمصر، يسأله عن حديث سمعه من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيره وغير عقبة، فلما قدم أتى منزل مَسلَمة بن مُخَلَّد الأَنصاري، وهو أمير مصر، فأخبر به، فعجل، فخرج إليه فعانقه، ثم قال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ قال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيري وغير عقبة، فابعث من يدلني على منزله، قال: فبعث معه من يدله على منزل عقبة، فأخبر عقبة به فعجل، فخرج إليه يعانقه، وقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه غيري وغيرك، في ستر المؤمن، قال عقبة: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من ستر مؤمنا في الدنيا، على خزية، ستره الله يوم القيامة».
فقال له أَبو أيوب: صدقت، ثم انصرف أَبو أيوب إلى راحلته، فركبها راجعا إلى المدينة، فما أدركته جائزة مَسلَمة بن مُخَلَّد، إلا بعريش مصر (١).
- وفي رواية: عن أبي سعد، يحدث عطاء، قال: رحل أَبو أيوب إلى عقبة بن عامر، فأتى مَسلَمة بن مُخَلَّد، فخرج إليه، قال: دلوني، فأتى عقبة، فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ ولم يبق أحد سمعه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٤٤٠⦘
«من ستر على مؤمن في الدنيا، ستره الله يوم القيامة».
فأتى راحلته، فركب ورجع (٢).
أخرجه الحُميدي (٣٨٨). وأحمد (١٧٥٢٦) عن سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: سمعت أبا سعد الأعمى، يحدث عطاء بن أبي رباح، فذكره.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.