٣٩٤ - عبيدة بن عَمرو الكلابي (١)
٩٠٨٦ - عن ربعية ابنة عياض، قالت: سمعت جدي عبيدة بن عَمرو الكلابي يقول:
«رأيت رسول الله ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء».
قال: وكانت ربعية إذا توضأت أسبغت الوضوء (٢).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ وهو يتوضأ، فأسبغ الطهور».
وكانت هي إذا توضأت أسبغت الطهور، حتى ترفع الخمار، فتمسح على رأسها (٣).
أخرجه أحمد (١٦٠٤٦) قال: حدثنا عثمان بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عثمان بن محمد بن أبي شيبة). و«عبد الله بن أحمد» ٤/ ٧٩ (١٦٨٤١) قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم، أَبو مَعمَر الهذلي. وفي (١٦٨٤٢) قال: حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة. وفي (١٦٨٤٣) قال: حدثني عَمرو بن محمد الناقد.
ثلاثتهم (عثمان، وإسماعيل، وعَمرو) عن سعيد بن خثيم الهلالي، قال: سمعت جدتي ربعية ابنة عياض، فذكرته (٤).
- في رواية أبي معمر الهذلي: «حدثتني جدتي أم أبي، ربعية بنت عياض الكلابية».
(١) قال البخاري: عبيد بن عَمرو، يعد في الكوفيين، له صحبة، قال عَمرو بن محمد: حدثنا سعيد بن خثيم، قال: حدثتني جدتي ربعية بنت عياض الكلابية، عن جَدِّها أبي أبيها عبيدة بن عَمرو الكلابي، قال: رأيت النبي ﷺ يوما توضأ، فأسبغ الطهور، فكانت جدتي إذا أخذت في الطهور أسبغت، ويقال: عبيد بن عَمرو.
وقال أَبو مَعمَر: عبيدة بن عَمرو. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٤٠.
- وقال ابن حَجر: عبيدة بن عَمرو الكلابي، وقيل: عبيدة، بفتح أوله، وقيل: عبيد، بلا هاء. «الإصابة» (٥٤٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٠٤٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٨٤١).
(٤) المسند الجامع (٩٦٠٥)، وأطراف المسند (٥٩٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٣٦ و٢٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٠٧)، والبزار «كشف الأستار» (٢٦٤).