تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٤ - عقبة بن رافع (١)

٩٣٠٢ - عن محمود بن لبيد، عن عقبة بن رافع، أن رسول الله ﷺ كان يقول:

«إن الله إذا أحب عبدًا حماه الدنيا، كما يحمي أحدكم مريضه الماء ليشفى».

أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٦٥) قال: حدثنا كامل بن طلحة الجَحدري، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عمارة بن غَزِيَّة، أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه، عن محمود بن لبيد، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

- رواه إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، عن النبي ﷺ.

- ورواه عَمرو بن أبي عَمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن النبي ﷺ.

وسيأتي بيانه مفصلا، في مسند قتادة بن النعمان، رضي الله تعالى عنه.

(١) قال ابن حجر: عقبة بن رافع، الأَنصاري، له ذكر ورواية، ففي صحيح مسلم من طريق ثابت، عن أَنس قال: قال رسول الله ﷺ: رأيت كأني في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولتها الرفعة لنا، والعاقبة، وأن ديننا قد طاب.

وروى أَبو يَعلى، والحسن بن سفيان، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن عقبة بن رافع، رفعه؛ إذا أحب الله عبدًا حماه الدنيا»، الحديث.

وأخرجه من طريق ابن لَهِيعة، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم.

ورواه غير ابن لَهِيعة، عن عمارة، فسمى الصحابي: قتادة بن النعمان، فالله أعلم. «الإصابة» (٥٦٢٢).

(٢) المقصد العَلي (١٩٦٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٥٩)، والمطالب العالية (٣٢٧٧).

والحديث؛ أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» (٨٠٠)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» ٤/ ٢١٦٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ٣٦٥