٤٢١ - عطية القرظي (١)
٩٢٩٥ - عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عطية القرظي يقول:
«عرضنا على النبي ﷺ يوم قريظة، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت فيمن لم ينبت، فخلي سبيلي» (٢).
- وفي رواية: «عرضت على النبي ﷺ يوم قريظة، فشكوا في، فأمر بي النبي ﷺ أن ينظروا إلي: هل أنبت بعد، فنظروا، فلم يجدوني أنبت، فخلى عني، وألحقني بالسبي» (٣).
- وفي رواية: «كنت يوم حكم سعد بن معاذ في بني قريظة غلاما، فنظروا إلى مؤتزري، فلم يجدوني أنبت، فها أنا ذا بين أظهركم» (٤).
- وفي رواية: «كنت في الذين حكم فيهم سعد بن معاذ، فقربت لأقتل، فانتزع رجل من القوم إزاري، فرأوني لم أنبت الشعر، فألقيت في السبي» (٥).
- وفي رواية: «كنت في سبي قريظة، وكان ينظر، فمن خرج شعرته قتل، ومن لم تخرج استحيي ولم يقتل» (٦).
- وفي رواية: «عرضت على رسول الله ﷺ يوم قريظة، فشكوا في، فقيل لي: هل أنبت؟ ففتشوني، فوجدوني لم أنبت، فخلي سبيلي» (١).
- وفي رواية: «كنت فيمن حكم فيهم سعد بن معاذ، فشكوا في: أمن
⦗٣٥١⦘
الذرية أنا، أم من المقاتلة، فقال رسول الله ﷺ: انظروا، فإن كان أنبت الشعر فاقتلوه، وإلا فلا تقتلوه» (٢).
- وفي رواية: «كنت أول من حكم فيهم سعد، فجيء بي، وأنا أرى أنه سيقتلني، فكشفوا عن عانتي، فوجدوني لم أنبت، فجعلوني في السبي» (٣).
- وفي رواية: «كنت فيمن حكم فيهم سعد بن معاذ، فشكوا في: أمن الذرية أنا، أم من المقاتلة، فنظروا إلى عانتي، فلم يجدوها نبتت، فألقيت في الذرية، ولم أقتل» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٧٤٢) عن مَعمَر. وفي (١٨٧٤٣) عن الثوري. و«الحميدي» (٩١٢) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٣٧٩٦) و١٢/ ٥٣٩ (٣٤٣٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣١٠ (١٨٩٨٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٨٣ (١٩٦٤١) و٥/ ٣١١ (٢٣٠٣٦) قال: حدثنا هُشيم بن بشير. وفي ٤/ ٣٨٣ (١٩٦٤٢) و٥/ ٣١٢ (٢٣٠٣٧) قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٦٢١) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«ابن ماجة» (٢٥٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان.
(١) قال البخاري: عطية، القرظي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٨.
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٩٨٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٠٣٦).
(٤) اللفظ للحميدي.
(٥) اللفظ لعبد الرزاق.
(٦) اللفظ للنسائي ٨/ ٩٢.
(١) اللفظ لابن حبان (٤٧٨٠).
(٢) اللفظ لابن حبان (٤٧٨١).
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٧٨٣).
(٤) اللفظ لابن حبان (٤٧٨٨).