٤١٥ - عروة بن أبي الجعد البارقي (١)
ويقال: عروة بن الجعد
٩٢٨٢ - عن الحي، يحدثون عن عروة بن أبي الجعد البارقي؛
«أن رسول الله ﷺ أعطاه دينارا ليشتري له أُضحِيَّة، قال عروة: فاشتريت له به شاتين، فبعت إحداهما بدينار، فأتيته بدينار وشاة، قال: فدعا لي بالبركة في البيع».
قال: فكان لو اشترى التراب لربح فيه (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث معه بدينار، يشتري له أُضحِيَّة، وقال مرة: أو شاة - فاشترى له اثنتين، فباع واحدة بدينار، وأتاه بالأخرى، فدعا له بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى التراب لربح فيه» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أعطاه دينارا، يشتري له به شاة، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما بدينار، وجاءه بدينار وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه، وكان لو اشترى التراب لربح فيه».
قال سفيان: يشتري له شاة، كأنها أُضحِيَّة (٤).
أخرجه الحُميدي (٨٦٦). وأحمد (١٩٥٧١). والبخاري ٤/ ٢٠٧ (٣٦٤٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«أَبو داود» (٣٣٨٤) قال: حدثنا مُسدد.
أربعتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ومُسَدَّد بن مسرهد) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا شبيب بن غرقدة، أنه سمع الحي يحدثون، عن عروة بن أبي الجعد البارقي، فذكره (٥).
(١) قال البخاري: عروة بن أبي الجعد، البارقي، ويقال: ابن الجعد، وبارق جبل نزله بعض الأزد، نزل الكوفة، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣١.
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد.
(٤) اللفظ للبخاري.
(٥) المسند الجامع (٩٧٩٦)، وتحفة الأشراف (٩٨٩٨)، وأطراف المسند (٦٠٤٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٤١٢)، والبيهقي ٦/ ١١٢، والبغوي (٢١٥٨).