- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: رواه عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، أن عَدي بن حاتم سأل رسول الله ﷺ مرسل.
ورواه الوليد بن جميل الفلسطيني، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة.
قال محمد: ولا أعرف أحدا روى عن الوليد بن جميل، غير يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم، والوليد بن جميل مقارب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٩٢ و٤٩٣).
٩٢٣٩ - عن عامر الشعبي، قال: أخبرنا عَدي بن حاتم، قال:
«لما نزلت هذه الآية: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأَبيض من الخيط الأَسود﴾ قال: عمدت إِلى عقالين، أَحدهما أَسود، والآخر أَبيض، فجعلتهما تحت وسادي، قال: ثم جعلت أَنظر إِليهما، فلا تبين لي الأَسود من الأَبيض، ولا الأَبيض من الأَسود، فلما أَصبحت غدوت على رسول الله ﷺ، فأَخبرته بالذي صنعت، فقال: إِن كان وسادك إِذا لعريضا، إِنما ذلك بياض النهار من سواد الليل» (١).
- وفي رواية: «عن الشعبي، عن عدي، قال: أخذ عدي عقالا أبيض، وعقالا أسود، حتى كان بعض الليل، نظر فلم يستبينا، فلما أصبح قال: يا رسول الله، جعلت تحت وسادتي؟ قال: إن وسادك إذا لعريض، أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك» (٢).
- وفي رواية: «عن الشعبي، عن عَدي بن حاتم، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟ أهما الخيطان؟ قال:
⦗٢٦٣⦘
إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين، ثم قال: لا، بل هو سواد الليل، وبياض النهار» (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٥٠٩).
(٣) اللفظ للبخاري (٤٥١٠).