٩٢٣٣ - عن بلال بن المنذر، عن عَدي بن حاتم؛
«صلى بنا الظهر فقرأ بالنجم، ﴿والسماء والطارق﴾، ثم قال: ما آلوا أن أصلي بكم صلاة النبي ﷺ».
وأشهد أن هذا كذاب، ثلاث مرات، يعني المختار، ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام.
أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٣١٢ و٣١٣) قال: حدثنا علي بن أبي هاشم، قال: حدثني أيوب بن جابر، عن بلال بن المنذر، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٩٧٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١١٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٢٤١)، من طريق إسحاق بن إدريس الأسواري، قال: حدثنا أيوب بن جابر، عن صدقة بن سعيد، عن بلال بن المنذر، عن عَدي بن حاتم، أنه صلى بهم الظهر، فقرأ نحو ﴿إذا السماء انشقت﴾ فلما قضى الصلاة، قال: ما ألوت بكم عن صلاة رسول الله ﷺ. زاد فيه: «صدقة بن سعيد».
- ولذا قال المِزِّي: أيوب بن جابر بن سيار بن طلق الحنفي السحيمي، أَبو سليمان اليمامي، ثم الكوفي، أخو محمد بن جابر، روى عن بلال بن المنذر الحنفي الكوفي، وقيل: بينهما صدقة بن سعيد. «تهذيب الكمال» ٣/ ٤٦٤.