تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢١٩ - عن مروان بن الحكم، قال: أصاب عثمان بن عفان، رعاف شديد سنة الرعاف، حتى حبسه عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، قال: استخلف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومن؟ فسكت، فدخل عليه رجل آخر، أحسبه الحارث، فقال: استخلف، فقال عثمان: وقالوا؟ فقال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا: الزبير، قال: نعم، قال: أما والذي نفسي بيده، إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله ﷺ (١).

- وفي رواية: «أصاب عثمان رعاف، سنة الرعاف، فقيل له: استخلف، فقال: فقالوا: الزبير، فقال: أما والله، والذي نفسي بيده، إن كان لأخيرهم، وأحبهم إلى رسول الله ﷺ» (٢).

أخرجه أحمد (٤٥٥) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و«البخاري» ٥/ ٢١ (٣٧١٧) قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«عبد الله بن أحمد» ١/ ٦٤ (٤٥٦) قال: حدثناه سويد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٥٢) قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: حدثنا زكريا بن عَدي.

ثلاثتهم (زكريا بن عَدي، وخالد بن مخلد، وسويد بن سعيد) عن علي بن مُسهِر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرني مروان بن الحكم، فذكره.

- في رواية زكريا بن عَدي، عن علي بن مُسهِر: «عن مروان، وما إخاله يتهم علينا».

- أَخرجه البخاري ٥/ ٢١ (٣٧١٨) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت مروان؛ كنت عند عثمان، أتاه رجل، فقال: استخلف، قال: وقيل ذاك؟ قال: نعم، الزبير، قال: أما والله، إنكم لتعلمون أنه خيركم، ثلاثا، «موقوف» (٣).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث مروان، عن عثمان؛ في فضيلة الزبير.

وقد اختلف في لفظه علي بن مُسهِر، وأَبو أُسامة، عن هشام، عن أبيه، عنه. «التتبع» (١٢٨).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ للنسائي.

(٣) المسند الجامع (٩٧٣٧)، وتحفة الأشراف (٩٨٣٨)، وأطراف المسند (٥٩٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ٢٣٦