تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه رواه عن الأحنف، إلا ابن جاوان، وقد اختلفوا في اسمه، ولا نعلم روى عن ابن جاوان، إلا حصين بن عبد الرَّحمَن. «مسنده» (٣٩١).

- وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: سمعت علي بن عاصم، قال: قلت لحصين: من عمر بن جاوان؟ فقال: شيخ صحبني في السفينة. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٠١.

- وقال الدارقُطني: يرويه حصين بن عبد الرَّحمَن، عن عَمرو بن جاوان، عن الأحنف، واختلف عن حصين في اسم ابن جاوان.

فقال جَرير بن عبد الحميد، وأَبو عَوانة، وسليمان التيمي، وأَبو حفص الأبار، وعلي بن عاصم: عن حصين، عن عَمرو بن جاوان.

وقال شعبة، وخالد، وابن إدريس: عن حصين، عن عمر بن جاوان.

والله أعلم بالصواب. «العلل» (٢٥٨).

٩٢١٣ - عن أسلم مولى عمر، قال: شهدت عثمان، يوم حوصر في موضع الجنائز، ولو ألقي حجر لم يقع إلا على رأس رجل، فرأيت عثمان أشرف من الخوخة التي تلي مقام جبريل، عليه السلام، فقال: أيها الناس، أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس، أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس، أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس، أفيكم طلحة؟ فقام طلحة بن عُبيد الله، فقال له عثمان: ألا أراك هاهنا؟! ما كنت أرى أنك تكون في جماعة، تسمع ندائي آخر ثلاث مرات، ثم لا تجيبني؛

«أنشدك الله يا طلحة، تذكر يوم كنت أنا وأنت، مع رسول الله ﷺ في موضع كذا وكذا، ليس معه أحد من أصحابه، غيري وغيرك؟ قال: نعم، فقال لك رسول الله ﷺ: يا طلحة، إنه ليس من نبي، إلا ومعه من أصحابه رفيق من أمته معه في الجنة، وإن عثمان بن عفان هذا، يعنيني، رفيقي معي في الجنة؟ قال طلحة: اللهم نعم، ثم انصرف».

⦗٢٢٥⦘

أخرجه عبد الله بن أحمد (٥٥٢) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثني القاسم بن الحكم بن أوس الأَنصاري، قال: حدثني أَبو عبادة الزرقي الأَنصاري، من أهل المدينة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٩٧٣٢)، وأطراف المسند (٥٩٥١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٢٧ و٩/ ٩١، والمقصد العَلي (١٧٧٨ و١٧٧٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٢٠ و٧٣٨٢).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٢٨٨)، والبزار (٣٧٤ و٩٥٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ٢٢٤