تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠٧٥ - عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب؛

«أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله ﷺ مغضبا، وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله، ثم قال: يا أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه» (١).

- وفي رواية: «دخل العباس على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله ﷺ ودر عرق بين عينيه، ثم قال: والله، لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله، ولقرابتي» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٧٥) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» (١٧٧٣ و١٧٧٧) و٤/ ١٦٥ (١٧٦٥٦) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد،

⦗٢٣⦘

أَبو عبد الله. وفي ٤/ ١٦٥ (١٧٦٥٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن عطاء. و«التِّرمِذي» (٣٧٥٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة (٣).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ لأحمد (١٧٧٧).

(٣) ذكر المِزِّي هذه الرواية في «تحفة الأشراف» (١١٢٨٩)، في مسند المطلب بن ربيعة، مع رواية النَّسَائي، وقال ابن حجر: قرأت بخط شيخنا أبي الفضل الحافظ زين الدين: في الأصول الصحيحة من التِّرمِذي: «عبد المطلب بن ربيعة». «النكت الظراف» (١١٢٨٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ٢٢