- وفي رواية: «أفضلكم من علم القرآن، ثم علمه» (١).
ليس فيه: «سعد بن عُبَيدة» (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهكذا روى عبد الرَّحمَن بن مهدي، وغير واحد، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرثد، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عثمان، عن النبي ﷺ.
وسفيان لا يذكر فيه: «عن سعد بن عُبَيدة»، وقد روى يحيى بن سعيد القطان، هذا الحديث، عن سفيان، وشعبة، عن علقمة بن مَرثد، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عثمان، عن النبي ﷺ.
حدثنا بذلك محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة.
قال محمد بن بشار: وهكذا ذكره يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة، غير مرة، عن علقمة بن مَرثد، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عثمان، عن النبي ﷺ.
قال محمد بن بشار: وأصحاب سفيان لا يذكرون فيه، عن سفيان: عن سعد بن عُبَيدة.
قال محمد بن بشار: وهو أصح.
- قال التِّرمِذي: وقد زاد شعبة في إسناد هذا الحديث: سعد بن عُبَيدة، وكأن حديث سفيان أشبه.
قال علي بن عبد الله: قال يحيى بن سعيد: ما أحد يعدل عندي شعبة، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان.
⦗٢٠٤⦘
- قال التِّرمِذي: سمعت أبا عمار يذكر، عن وكيع، قال: قال شعبة: سفيان أحفظ مني، وما حدثني سفيان، عن أحد بشيء، فسألته، إلا وجدته كما حدثني.
(١) اللفظ للنسائي (٧٩٨٤).
(٢) المسند الجامع (٩٧١٨)، وتحفة الأشراف (٩٨١٣)، وأطراف المسند (٥٩٦٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٣)، والبزار (٣٩٦ و٣٩٧)، وأَبو عَوانة (٣٧٦٥: ٣٧٧٦)، والبيهقي ٢/ ١٧، والبغوي (١١٧٢).