تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١٨٠ - عن هانئ مولى عثمان، قال: كان عثمان بن عفان، إذا وقف على قبر، بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار ولا تبكي، وتبكي من هذا؟ قال: إن رسول الله ﷺ قال:

«إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه».

قال: وقال رسول الله ﷺ:

«ما رأيت منظرا قط، إلا والقبر أفظع منه» (١).

أخرجه ابن ماجة (٤٢٦٧) قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و«التِّرمِذي» (٢٣٠٨) قال: حدثنا هناد. و«عبد الله بن أحمد» ١/ ٦٣ (٤٥٤).

ثلاثتهم (محمد، وهناد، وعبد الله) عن يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: حدثني عبد الله بن بَحِير (٢)، أنه سمع هانئا مولى عثمان، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث هشام بن يوسف.

- فوائد:

- انظر قول الدارقُطني، في فوائد الحديث السابق.

- كتاب الحج

٩١٨١ - عن نبيه بن وهب، أخي بني عبد الدار؛ أن عمر بن عُبيد الله أرسل إلى أَبَان بن عثمان، وأبان يومئذ أمير الحاج، وهما محرمان: إني قد أردت أن أنكح طلحة بن عمر بنت شيبة بن جبير، وأردت أن تحضر، فأنكر ذلك عليه أبان، وقال: سمعت عثمان بن عفان يقول: قال رسول الله ﷺ:

⦗١٦٧⦘

«لا ينكح المحرم، ولا ينكح، ولا يخطب» (١).

- وفي رواية: «عن نبيه بن وهب؛ أن عمر بن عُبيد الله بن معمر أراد أن ينكح، وهو محرم، فأرسل إلى أَبَان بن عثمان يسأله؟ فقال أبان: إن عثمان حدث، أن رسول الله ﷺ قال: المحرم لا ينكح، ولا يخطب» (٢).

- وفي رواية: «عن نبيه بن وهب، قال: أراد ابن معمر أن ينكح ابنه ابنة شيبة بن جبير، فبعثني إلى أَبَان بن عثمان، وهو أمير الموسم، فأتيته، فقلت له: إن أخاك أراد أن ينكح ابنه، فأراد أن يشهدك ذاك، فقال: ألا أراه عراقيا جافيا؟! إن المحرم لا ينكح، ولا ينكح، ثم حدث عن عثمان بمثله، يرفعه» (٣).

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) تصحف في المطبوع من «سنن التِّرمِذي»، طبعة دار الغرب، إلى: «عبد الله بن بُجَير»، وهو على الصواب في طبعتي المكنز (٢٤٧٨)، والرسالة (٢٤٦١).

(٣) المسند الجامع (٩٦٩٦)، وتحفة الأشراف (٩٨٣٩)، وأطراف المسند (٥٩٩٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٤)، والبيهقي ٤/ ٥٦، والبغوي (١٥٢٣).

(١) اللفظ لمالك.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٣) اللفظ لأحمد (٤٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ١٦٦