- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عُبيد الله بن موسى العبسي، خبيثٌ ضال، كان شِيعيًّا مُحترقًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).
٩١٦٧ - عن رجل من أهل المدينة؛ أن المؤذن أذن لصلاة العصر، قال: فدعا عثمان، بطهور، فتطهر، قال: ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من تطهر (١) كما أمر، وصلى كما أمر، كفرت عنه ذنوبه».
فاستشهد على ذلك أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ قال: فشهدوا له بذلك على النبي ﷺ.
أخرجه أحمد (٤٨٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن عكرمة بن خالد، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مُهَاجر بن جابر، البَجَلي الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٦٩٣).
٩١٦٨ - عن حمران بن أبان، قال: أتيت عثمان بطهور، وهو جالس على المقاعد، فتوضأ، فأحسن الوضوء، ثم قال:
«رأيت النبي ﷺ توضأ، وهو في هذا المجلس، فأحسن الوضوء، ثم قال: من توضأ مثل هذا الوضوء، ثم أتى المسجد، فركع ركعتين، ثم جلس، غفر له ما تقدم من ذنبه».
قال: وقال النبي ﷺ: «لا تغتروا» (١).
- وفي رواية: «عن حمران، قال: كان عثمان قاعدا في المقاعد، فدعا بوضوء فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ في مقعدي هذا، ثم قال: من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، غفر له ما تقدم من ذنبه».
⦗١٥١⦘
وقال رسول الله ﷺ: «لا تغتروا» (٢).
- وفي رواية: «من توضأ للصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة، فصلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو في المسجد، غفر الله له ذنوبه» (٣).
- وفي رواية: «من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة، فصلاها مع الإمام، غفر له ذنبه» (٤).
(١) في «أطراف المسند»، و«مَجمَع الزوائد»، و«غاية المَقصد» (٣١٠): «من توضأ».
(٢) المسند الجامع (٩٦٨٠)، وأطراف المسند (٦٠١١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٣.
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (٤٧٨).
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) اللفظ لابن خزيمة.