- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو بكر بن أبي خَيثمة: سُئل يحيى بن مَعين، عن حديث قُدامة بن محمد المَديني، عن المُنذر بن عبد الرَّحمَن الحِزامي، عن أَبَان بن عثمان، قال: سمعتُ عثمان يقول: من قال إِذا أَصبح؟ فقال يحيى: أَبَان عن عثمان مُرسَلٌ. «تاريخه» ٣/ ٢/ ٣٦٩.
- وقال أَحمد بن محمد أَبو بكر الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: أَبَان بن عثمان، سمع من أبيه؟ قال: لا، من أين سمع منه؟!. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٤٨).
٩١٦١ - عن حمران مولى عثمان بن عفان؛ أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد، فجاء المؤذن، فآذنه بصلاة العصر، فدعا بماء فتوضأ، ثم قال: والله، لأحدثنكم حديثا، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما من امرئ يتوضأ، فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى، حتى يصليها».
قال مالك: أراه يريد هذه الآية: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾ (١).
- وفي رواية: «عن حمران مولى عثمان، قال: توضأ عثمان على المقاعد، ثلاثا ثلاثا، قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، ثم قال: سمعت رسول الله
⦗١٤٤⦘
ﷺ يقول: ما من رجل يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يصلي، إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى، حتى يصليها» (٢).
- وفي رواية: «عن حمران، قال: توضأ عثمان على البلاط، ثم قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، سمعت النبي ﷺ يقول: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم دخل فصلى، غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى، حتى يصليها» (٣).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد.