- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٩١٥٢ - عن حمران مولى عثمان، قال: أتيت عثمان بن عفان بوضوء، فتوضأ، ثم قال: إن ناسا يتحدثون عن رسول الله ﷺ أحاديث، لا أدري ما هي، إلا أني؛
«رأيت رسول الله ﷺ توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا، غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة».
وفي رواية ابن عَبدة: «أتيت عثمان فتوضأ».
أخرجه مسلم ١/ ١٤٢ (٤٦٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عَبدة الضبي، قالا: حدثنا عبد العزيز، وهو الدراوَرْدي، عن زيد بن أسلم، عن حمران مولى عثمان، فذكره (١).
٩١٥٣ - عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان؛
⦗١٣٥⦘
«أنه دعا بماء فتوضأ، ومضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، وظهر قدميه، ثم ضحك، فقال لأصحابه: ألا تسألوني عما أضحكني؟ فقالوا: مم ضحكت، يا أمير المؤمنين؟ فقال: رأيت رسول الله ﷺ دعا بماء، قريبا من هذه البقعة، فتوضأ كما توضأت، ثم ضحك، فقال: ألا تسألوني ما أضحكني؟ فقالوا: ما أضحكك، يا رسول الله؟ فقال: إن العبد إذا دعا بوضوء، فغسل وجهه، حط الله عنه كل خطيئة أصابها بوجهه، فإذا غسل ذراعيه، كان كذلك، وإن مسح برأسه، كان كذلك، وإذا طهر قدميه، كان كذلك» (١).
- وفي رواية: «دعا عثمان بماء، فتوضأ، ثم ضحك، فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، ما أضحكك؟ قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ كما توضأت، فمضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، ومسح برأسه، وظهر قدميه» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أحمد» (٤١٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«عبد الله بن أحمد» ١/ ٧٤ (٥٥٣) قال: حدثني العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
ثلاثتهم (محمد بن بشر، ومحمد بن جعفر، ويزيد) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة بن دعامة، عن مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (٩٦٧٣)، وتحفة الأشراف (٩٧٩١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٣٢)، والطبري ٨/ ٢١٨، وأَبو عَوانة (٦٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤٦٨).
(١) اللفظ لأحمد (٤١٥).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٩٦٧٤)، وأطراف المسند (٥٩٥٢)، والمقصد العَلي (١٣٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٩ و٤٢٠).