٩١٤٥ - عن أبي النضر؛ أن عثمان بن عفان دعا بماء للوضوء، وعنده الزبير، وطلحة، وعلي، وسعد، ثم توضأ وهم ينظرون، وغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات، وغسل شماله ثلاث مرات، ومسح برأسه، ورش على رجله اليمنى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليسرى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم، وذلك لشيء بلغه عن وضوء قوم.
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٣) قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن أبي النضر (١)، فذكره (٢).
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
٩١٤٦ - عن بُسر بن سعيد، قال:
«أتى عثمان المقاعد، فدعا بوضوء، فتمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه ورجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ هكذا يتوضأ، يا هؤلاء، أكذاك؟ قالوا: نعم، لنفر من أصحاب رسول الله ﷺ عنده» (١).
- وفي رواية: «عن عثمان بن عفان؛ أنه دعا بماء، فتوضأ عند المقاعد، فتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم قال لأصحاب رسول الله ﷺ: هل رأيتم رسول الله ﷺ فعل هذا؟ قالوا: نعم».
⦗١٢٦⦘
أخرجه أحمد (٤٨٧) قال: حدثنا ابن الأشجعي، قال: حدثنا أبي. وفي (٤٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد.
كلاهما (عُبيد الله بن عُبيد الرَّحمَن الأشجعي، وعبد الله) عن سفيان الثوري، عن سالم أبي النضر، عن بُسر بن سعيد، فذكره (٢).
- قال أحمد بن حنبل، عقب رواية عبد الله بن الوليد: هذا العدني، كان بمكة، مستملي ابن عُيينة.
(١) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «عن أبي النصر»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٢٩).
(٢) مَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٩، والمقصد العَلي (١٣٥ و١٣٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٩)، والمطالب العالية (٥٥).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٧٤).
(١) لفظ (٤٨٧).
(٢) المسند الجامع (٩٦٦٣)، وأطراف المسند (٥٩٥٢).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٨٤)، والبيهقي ١/ ٧٩.