تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٢ - عن أَنس بن سِيرين، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال:

«كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أَبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أَبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أُم سُليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء، فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وار الصبي، فلما أصبح

⦗٩١⦘

أَبو طلحة أتى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما، فولدت غلاما، قال لي أَبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي ﷺ فأتى به النبي ﷺ وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي ﷺ فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي ﷺ فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي، وحنكه به، وسماه عبد الله» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٤٧). والبخاري ٧/ ٨٤ (٥٤٧٠) قال: حدثنا مطر بن الفضل. و«مسلم» ٦/ ١٧٤ (٥٦٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.

كلاهما (ابن أبي شيبة، ومطر) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن أَنس بن سِيرين، فذكره (٢).

- في رواية مسلم: «ابن سِيرين» ولم يُسَمِّه.

(١) اللفظ للبخاري (٥٤٧٠).

(٢) المسند الجامع (٥٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٣٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٩٠