تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٨ - عن ثابت البُنَاني، قال: سمعت أَنسًا يقول لامرأة من أهله: أتعرفين فلانة؛

«فإن رسول الله ﷺ مر بها، وهي تبكي على قبر، فقال لها: اتقي الله واصبري، فقالت له: إليك عني، فإنك لا تبالي بمصيبتي، قال: ولم تكن عرفته، فقيل لها: إنه رسول الله ﷺ فأخذ بها مثل الموت، فجاءت إلى بابه، فلم تجد عليه بوابا، فقالت: يا رسول الله، إني لم أعرفك. فقال: إن الصبر عند أول صدمة» (١).

- وفي رواية: «مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري، قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي ﷺ فأتت باب النبي ﷺ فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال لها: اتقي الله واصبري، فقالت: وما تبالي بمصيبتي، فلما ذهب قيل لها: إنه

⦗٨٣⦘

رسول الله ﷺ فأخذها مثل الموت، فأتت بابه، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند أول صدمة، أو قال: عند أول الصدمة» (٣).

- وفي رواية: «الصبر عند الصدمة الأولى» (٤).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢١٨) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و«أحمد» ٣/ ١٣٠ (١٢٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ١٤٣ (١٢٤٨٥) قال: حدثنا عبد الصمد (ح) وأَبو داود.

(١) اللفظ لأحمد (١٢٤٨٥).

(٢) اللفظ للبخاري (١٢٨٣).

(٣) اللفظ لمسلم (٢٠٩٥).

(٤) اللفظ للبخاري (١٣٠٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٨٢