تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ مرت به جِنازة، فقال: طوبى له إن لم يكن عَرِيفا».

يأتي برقم (١٤٦٤).

٦١٦ - عن زياد النميري، عن أَنس؛

«أن أبا بكر دخل على النبي ﷺ وهو كئيب، فقال له النبي ﷺ: ما لي أراك كئيبا؟ قال: يا رسول الله، كنت عند ابن عم لي البارحة، فلان، وهو يكيد بنفسه، قال: فهلا لقنته لا إله إلا الله؟ قال: قد فعلت يا رسول الله، قال: فقالها؟ قال: نعم، قال: وجبت له الجنة، قال أَبو بكر: يا رسول الله، كيف هي للأحياء؟ قال: هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم».

أخرجه أَبو يَعلى (٧٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، قال: حدثني زياد النميري، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زياد بن عبد الله النُّمَيري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤١).

- وزائدة بن أَبي الرُّقَاد الباهِلي، مُنكر الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (٥٤١).

- وقال ابن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن زائدة بن أَبي الرُّقَاد، فقال: يحدِّث عن زياد النُّميري، عن أَنس أَحاديث مرفوعة منكرة، فلا ندري منه، أَو من زياد؟ ولا أَعلم روى عن غير زياد، فكُنا نعتبر بِحديثه. «الجرح والتعديل» ٣/ ٦١٣.

- وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣٩٠، في مناكير زائدة بن أَبي الرُّقَاد، وقال: لا يُتابعه إِلا مَن هو دونه.

- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٥٤، في مناكير زائدة، وقال: وزائدة بن أَبي الرُّقَاد له أَحاديث حسان، يروي عنه المُقَدَّمي، والقواريري، ومحمد بن سَلَام، وغيرهم، وهي أَحاديث إِفرادات، وفي بعض أَحاديثه ما يُنكر.

٦١٧ - عن ثابت البُنَاني، قال: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، قال: ثم دفعه إلى أم سيف،

⦗٨١⦘

امرأة قين، يقال له: أَبو سيف، بالمدينة، قال: فانطلق رسول الله ﷺ يأتيه، وانطلقت معه، فانتهيت إلى أبي سيف، وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله ﷺ قال: فقلت: يا أبا سيف، جاء رسول الله ﷺ قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله ﷺ فدعا بالصبي، فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله ﷺ وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، عز وجل، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون» (١).

- وفي رواية: «دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم، عليه السلام، فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرَّحمَن بن عوف، رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟! فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال ﷺ: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون» (٢).

(١) المقصد العَلي (٤٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٢٨)، والمطالب العالية (٧٧١).

والحديث؛ أخرجه البزار (٦٤٩٩).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٨٠