تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الجنائز

٦٠٨ - عن عبد العزيز بن قيس العبدي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لم يلق ابن آدم شيئًا قط مذ خلقه الله، أشد عليه من الموت، قال: ثم إن الموت لأهون مما بعده».

أخرجه أحمد (١٢٥٩٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا سكين، قال: ذكر ذاك أبي، عن أَنس، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم الرازي: عبد العزيز بن قيس، سأَلتُ أَبي عنه، فقال: هو مجهول. «الجرح والتعديل» ٥/ ٣٩٢.

- وقال ابن خُزيمة: روى سُكين بن عبد العزيز البصري، وأَنا بريءٌ من عُهدته، وعُهدة أَبيه. «صحيح ابن خزيمة» (٢٨٣٢).

- وسُكين بن عبد العزيز لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٥).

- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٨٠، في إِفرادات سُكين، وقال: وهذا الحديث، عن سُكين، عن أَبيه، عن أَنس، إِنما يُعرف به، لا يرويه عن أَبيه غيره.

٦٠٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ دخل على شاب، وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: والله يا رسول الله، إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله ﷺ: لا يجتمعان في قلب عبد، في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف» (١).

- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ على رجل من الأنصار يعوده، فوافقه وهو في الموت، فسلم عليه، فقال: كيف تجدك يا فلان؟ قال: بخير يا رسول الله، أرجو الله، وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله ﷺ: لم يجتمعا في قلب رجل، عند هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما رجاه، وآمنه مما خاف» (٢).

(١) المسند الجامع (٥٨١)، وأطراف المسند (٧١٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٩ و١٠/ ٣٣٤.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٩٧٦).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٣٤١٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٧٢