١١٨٠ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«أن يهوديا أتى على النبي ﷺ وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله ﷺ: هل تدرون ما قال هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلم يا نبي الله، قال: لا، ولكنه قال كذا وكذا، ردوه علي، فردوه، فقال: قلت: السام عليكم؟ قال: نعم، قال نبي الله ﷺ عند ذلك: إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: عليك ما قلت».
قال: ﴿وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله﴾ (١).
- وفي رواية: «أن يهوديا مر على النبي ﷺ وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: إنما قال: السام عليكم، فأخذ اليهودي فجيء به، فاعترف، فقال النبي ﷺ: ردوا عليهم ما قالوا» (٢).
⦗٦٦١⦘
- وفي رواية: «أن يهوديا سلم على النبي ﷺ وأصحابه، فقال: السام عليكم، فقال النبي ﷺ: أتدرون ما قال؟ قالوا: نعم، سلم علينا. قال: لا، إنما قال: السام عليكم، أي تسامون دينكم، فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب، فقولوا: وعليك» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٧٤) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، عن سعيد. و«أحمد» ٣/ ١٤٠ (١٢٤٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ١٤٤ (١٢٤٩٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان. وفي ٣/ ١٩٢ (١٣٠٢٦) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٤ (١٣٢٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: أخبرنا سعيد.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٠٢٦).
(٣) اللفظ لابن حبان.