١١٥٢ - عن أَبَان بن أبي عياش، عن أَنس؛
«أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني يا رسول الله، فقال له النبي ﷺ: خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرًا فأمض، وإن خفت غيا فأمسك».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢١٢) عن مَعمَر، عن أَبَان، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبَان بن أَبي عَياش البصري، متروك الحديث، وصحيفة مَعمر، عن أَبَان، عن أَنس، موضوعة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٦٤، في مناكير أبان، وذكر له أحاديث أخرى، ثم قال: وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتابَع عليه، وهو بين الأمر في الضعف.
١١٥٣ - عن أبي عبد الله الأسدي، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ:
«اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرا، فإنه ليس دونها حجاب».
وقال رسول الله ﷺ:
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
أخرجه أحمد (١٢٥٧٧ و١٢٥٧٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، قال: أخبرني أَبو عبد الله الأسدي، فذكره (١).
(١) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٦٤٩)، والبغوي (٣٦٠٠).
(١) المسند الجامع (١٠٥٧)، وأطراف المسند (١٠٨٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢١٤)، والمطالب العالية (٣٢١٠).
والحديث؛ أخرجه ابن مَعين، «تاريخ الدوري» (٥٢٨١)، ومن طريقه الدولابي في «الكنى» ٢/ ٨٧٥، والقُضاعي (٩٦٠)، قال ابن مَعين: حدثنا ابن عفير، قال: أنبأنا يحيى بن أيوب، عن أبي عبد الغفار عبد الرَّحمَن بن عيسى، بصري، سماه ابنه بمصر عند ابن عفير، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: إياكم ودعوة المظلوم، وإن كان كافرا، فإنه ليس لها حجاب دون الله.