أخرجه التِّرمِذي (٥٨٩ و٢٦٧٨ و٢٦٩٨) قال: حدثنا مسلم بن حاتم الأَنصاري البصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، عن أبيه. و«أَبو يَعلى» (٣٦٢٤) قال: حدثنا يحيى ابن أيوب، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الصدائي، قال: حدثنا عباد المنقري.
كلاهما (عبد الله بن المثنى الأَنصاري، وعباد بن ميسرة المنقري) عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي (٢٦٧٨): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ (٢) من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأَنصاري ثقة، وأَبوه ثقة، وعلي بن زيد صدوق، إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره.
قال: وسمعت محمد بن بشار يقول: قال أَبو الوليد: قال شعبة: حدثنا علي بن زيد، وكان رفاعا.
ولا نعرف لسعيد بن المُسَيب، عن أَنس، رواية إلا هذا الحديث بطوله.
وقد روى عباد بن ميسرة المنقري، هذا الحديث، عن علي بن زيد، عن أَنس، ولم يذكر فيه: «عن سعيد بن المُسَيب».
قال التِّرمِذي: وذاكرت به محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، فلم يعرفه، ولم يعرف لسعيد بن المُسَيب، عن أَنس، هذا الحديث، ولا غيره.
⦗٦٣٤⦘
ومات أَنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين، ومات سعيد بن المُسَيب بعده بسنتين، مات سنة خمس وتسعين.
- وقال أيضا (٥٨٩ و٢٦٩٨): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
(١) المسند الجامع (٣١١ و١٠٠٩ و١٠٦٨)، وتحفة الأشراف (٨٦٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧١، والمقصد العَلي (١٦٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٠ و٧١٩٤)، والمطالب العالية (٨٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الصغير» (٨٥٦)، والبغوي (٧٣٥).
(٢) قال ابن حجر: في النسخ المعتمدة: «حسن غريب»، ووقع بخط الكروخي: «حسنٌ صحيحٌ غريب»، وتصحيح مثل هذا من غلط الرواة بعد التِّرمِذي، فإنه لا يقع ممن له أدنى معرفة بالحديث. «النكت الظراف» (٨٦٥).