١١٤٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«كنت ألعب مع الغِلمان، فأتانا رسول الله ﷺ فسلم (قال يزيد في حديثه: علينا)، وأخذ بيدي، فبعثني في حاجة، وقعد في ظل حائط، أو جدار، حتى رجعت إليه، فبلغت الرسالة التي بعثني فيها، فلما أتيت أُم سُليم، قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني النبي ﷺ في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: سر، قالت: احفظ على رسول الله ﷺ سره.
قال: فما حدثت به أحدا بعد» (١).
- وفي رواية: «انتهى إلينا النبي ﷺ وأنا في غِلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني في رسالة، وقعد في ظل جدار، أو في جدار، حتى رجعت إليه، فلما أتيت أُم سُليم قالت: ما حبسك؟ قال: قلت: أرسلني رسول الله ﷺ برسالة، قالت: وما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: احفظ سر رسول الله ﷺ فما أخبرت به بعد أحدا قط» (٢).
- وفي رواية: «أتانا رسول الله ﷺ ونحن صبيان، فسلم علينا، وأرسلني في حاجة، وجلس في الطريق ينتظرني، حتى رجعت إليه، قال: فأبطأت على أُم سُليم رضي الله عنها، فقالت: ما حبسك؟ فقلت: بعثني النبي ﷺ في حاجة، قالت: ما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: فاحفظ سر رسول الله ﷺ» (١).
⦗٦٣٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٤٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٨/ ٤٤٥ (٢٦٢٨٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أحمد» ٣/ ١٠٩ (١٢٠٨٣) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) ويزيد. وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٥٠٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٣٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو خالد الأحمر. و«ابن ماجة» (٣٧٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أَبو داود» (٥٢٠٣) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث.
خمستهم (يزيد، وأَبو خالد سليمان بن حَيَّان، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن عبد الله، وخالد بن الحارث) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٠٨٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٥٠٣).
(١) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٢) المسند الجامع (١٣٥٣)، وتحفة الأشراف (٦٣٩ و٦٨٦)، وأطراف المسند (٥٣٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٥٨٧ و٦٥٨٨)، والبغوي (٣٣٠٧).