تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨٨ - عن زياد، عن أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ:

«الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٩٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا السكن بن إسماعيل الأصم، قال: حدثنا زياد، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زياد، هو ابن عبد الله النُّمَيري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤١).

- وقد ورد زياد منسوبًا في رواية البزار (٧٥٢١)، إِذ أَخرجه من طريق السكن، عنه.

- وقال ابن القطان: هو من رواية السكن بن إِسماعيل، عن زياد النُّميري، عن أَنس، وزياد النُّميري، هو زياد بن عبد الله، قال فيه ابن مَعين: ضعيف، وقال أَبو حاتم: يكتب حديثُه ولا يحتج به، وأَما السَّكن فثقةٌ. «بيان الوهم والإيهام» ٤/ ٦٣٤.

١٠٨٩ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من ألطف مؤمنا، أو خف له في شيء، من حوائجه، صغر ذاك، أو كبر، كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة» (١).

- وفي رواية: «من أعان أخاه في حاجته، وألطفه، كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٩٣) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا الصلت، يعني ابن حجاج، قال: حدثنا (٢) الحجاج الخصاف. وفي (٤١١٩) قال: حدثنا محمد بن بحر، قال: حدثنا المعلى بن ميمون المجاشعي.

كلاهما (الحجاج، ومعلى) عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (٣).

(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧٤)، والمطالب العالية (٩٨١).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٥٢١)، وفيه: عن زياد النميري.

(١) لفظ (٤١١٩).

(٢) تصحف في طبعة دار المأمون، إلى: «وحدثنا»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة.

وورد الحديث على الصواب من طريق أبي يَعلى في «الكامل» لابن عَدي ٥/ ١٣١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧٢).

(٣) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧٢ و٥١٧٣)، والمطالب العالية (٩٧٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٥٨٦